Mendidik Anak Untuk Shalat, Lebih Baik Sebelum atau Sesudah Umur 7 Tahun ?

Senin, 24 Februari 2020 21:03:17 - Posting by ncmedia - 425 views

Mendidik Anak Untuk Shalat, Lebih Baik Sebelum atau Sesudah Umur 7 Tahun ?

Deskripsi Masalah :

Disebutkan di dalam kitab Fathul Muin ada penjelasan : “ ويؤمر مميز بها أي الصلاة لسبع أي بعد سبع من السنين أي عند تمامها وإن ميز قبلها ” dan dalam hadits shohih dijelaskan “ مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ”. Di zaman kemajuan ini muncul pendidikan anak-anak yang umurnya kurang 7 tahun (TK-PAUD), dalam hadits ada qoyyid bila sudah sempurna 7 tahun, sedangkan di dalam kitab Fathul Muin ada kalimat وإن ميز قبلها sekalipun sudah tamyiz sebelum umur 7 tahun.

 

Pertanyaan :

Lebih baik manakah mendidik anak sebelum umur 7 tahun atau setelah sempurna 7 tahun untuk memenuhi perintah hadits di atas ?

 

Jawaban:

Untuk memenuhi hadis di atas, maka lebih baik di didik shalat sejak dini, walaupun sebelum tujuh tahun, apabila si anak sudah mampu untuk menerima pelajaran.

 

Referensi :

تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي (1/ 448

(ولا) قضاء على (الصبي) الذكر، والأنثى لما فاته زمن صباه بعد بلوغه لعدم تكليفه (ويؤمر) مع التهديد فلا يكفي مجرد الأمر – الى ان قال -- (بها) أي الصلاة ولو قضاء وبجميع شروطها وبسائر الشرائع الظاهرة ولو سنة كسواك ويلزمه أيضا نهيه عن المحرمات (لسبع) أي عقب تمامها إن ميز وإلا فعند التمييز بأن يأكل ويشرب ويستنجي وحده ويوافقه خبر أبي داود «أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل متى يؤمر الصبي بالصلاة فقال إذا عرف يمينه من شماله أي ما يضره مما ينفعه» وإنما لم يجب أمر مميز قبل السبع لندرته

(قوله: بأن يأكل ويشرب إلخ) ويختلف باختلاف أحوال الصبيان فقد يحصل مع الخمس، بل الأربع فقد حكى بعض الحنفية أن ابن أربع سنين حفظ القرآن وناظر فيه عند الخليفة في زمن أبي حنيفة - رضي الله عنه - وقد لا يحصل إلا مع العشر شرح بافضل وقوله، بل الأربع إلخ قيل هو سفيان بن عيينة التابعي كردي (قوله: ويوافقه) أي: تفسير التمييز بما ذكر ع ش (قوله: وإنما لم يجب أمر مميز إلخ) لكن يسن أمره حينئذ ع ش وشيخنا

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (1/ 390

(ويؤمر) الصبي المذكور (بها) حيث كان مميزا بأن يصير أهلا لأن يأكل وحده ويشرب ويستنجي كذلك (لسبع) من السنين: أي بعد استكمالها، وعلم أنه لا بد من التمييز واستكماله السبع وهو كذلك كما اقتضاه كلام المجموع

(قوله لأن يأكل وحده) وهذا أحسن ما قيل في ضابطه، وقيل أن يعرف يمينه من شماله، وقيل أن يفهم الخطاب ويرد الجواب اهـ شيخنا الزيادي، والمراد بمعرفة يمينه من شماله أن يعرف ما يضره وما ينفعه، وعبارة حج: ويوافقه أي تفسير التمييز بما ذكر خبر أبي داود «أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل متى يؤمر الصبي بالصلاة، فقال: إذا عرف يمينه من شماله» أي ما يضره مما ينفعه (قوله: وعلم) أي من قوله حيث كان مميزا (قوله: استكماله السبع) أي فلا يجب أمره بها إذا ميز قبل السبع، لكن الأوجه كما قاله حج في قن صغير لم يعرف إسلامه ندب أمره ليألفها بعد البلوغ اهـ. وينبغي أن يلحق به في ذلك من ميز دون السبع

الحاوي الكبير (2/ 313

)مسألة) : قال الشافعي رحمه الله تعالى: " وعلى الآباء والأمهات أن يؤدبوا أولادهم، ويعلموهم الطهارة ويضربوهم على ذلك إذا عقلوا "

قال الماوردي: وهذا كما قال يلزم الآباء حتما واجبا أن يعلموا صبيانهم الطهارة والصلاة إذا عقلوا وهم إذا بلغوا سبع سنين، ويلزموهم أن يضربوهم على تركها حين البلوغ، وهو في الجواري لتسع والغلمان لعشر وأصل ذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا}) [التحريم: 6] . وروى عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم  - قال: " مروهم بالطهارة والصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع "، ولأن في تعليمهم ذلك قبل بلوغهم إلفا لها واعتيادا لفعلها، وفي إهمالهم وترك تعليمهم ما ليس يخفى ضرره من التكاسل عنها عند وجوبها، والاستيحاش من فعلها وقت لزومها، فأما تعليمهم ذلك لدون سبع سنين، فلا يجب عليهم في الغالب لأنهم لا يضبطون تعليم ما يعلمون، ولا يقدرون على فعل ما يؤمرون، فإذا بلغوا سبعا ميزوا وضبطوا ما علموا، وتوجه فرض التعليم على آبائهم، لكن لا يجب ضربهم على تركها، وإذا بلغوا عشرا وجب ضربهم على تركها ضربا غير مبرح ولا ممرض، في المواضع التي يؤمن عليهم التلف من ضربها، فإذا بلغوا الحلم صاروا من أهل التكليف وتوجه نحوهم الخطاب، ووجب عليهم فعل الطهارة والصلاة وجميع العبادات

فتح الباري ـ لابن رجب (5/ 293

ومن العلماء من قال : يؤمر الصبي بالصلاة إذا عرف يمينه من شماله ، روي عن ابن سيرين والزهري ، وروي عن الحسن وابن عمر ، وفيه حديث مرفوع ، خَّرجه أبو داود ، وفي إسناده جهالةٌ ، وهو اختيار الجوزجاني . وروي عن عمر ، أنه مر على امرأة توقظ ابنها لصلاة الصبح وهو يتلكا ، فقال : دعيه لا يعنيه ، فإنها ليست عليه حتى يعقلها . وعن عروة ، وميمون بن مهران ، قالا : يؤمر بها إذا عقلها . وعن بعض التابعين : يؤمر بها إذا أحصى عدد عشرين . وعن النخعي ومالك : يؤمر بها إذا ثغر - يعني : تبدلت اسنانه .

 

 

 

Tags #bahtsul masail #shalat